تخطَّ إلى المحتوى

47

قال أبو يوسف:

[99]وحدثني علي بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب رضي الله تعالى عنه قال: لما قدم على عمر رضي الله تعالى عنه بأخماس فارس قال: والله لا يجنها سقف دون السماء حتى أقسمها بين الناس . قال: فأمر بها فوضعت بين صفى المسجد وأمر عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن أرقم فباتا عليها , ثم غدا عمر رضي الله تعالى عنه بالناس عليه فأمر بالجلاليب فكشفت عنها فنظر عمر إلى شيء لم تر عيناه مثله من الجوهر واللؤلؤ والذهب والفضة فبكى .

فقال له عبد الرحمن بن عوف : هذا من موقف الشكر , فما يبكيك ؟ فقال: أجل , ولكن الله لم يعط قوا هذا إلا ألقى بينهم العداوة والبغضاء . ثم قال: أنحثوا لهم أم نكيل لهم بالصاع ؟

قال: ثم أجمع رأيه على أن يحثوا لهم فحثا لهم

قال: وهذا قبل أن يدون الدواوين .

قال أبو يوسف:

[100]وحدثني الأعمش عن أبي إسحاق عن جارية بن مضرب أن عمر رضي الله تعالى عنه سأل : كم يكفي العيل ؟

قال: وأمر بجريب يكون سبعة أقفزة فخبز وجمع عليه ثلاثين مسكينا فأشبعهم وفعل بالعشي مثله

قال: فمن ثم جعل للعيل جريبين في الشهر .

قال:

[101]وحدثني شيخ لنا قديم قال:حدثني أشياخي قالوا : كان لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أربعة آلاف فرس موسومة في سبيل الله تعالى فإذا كان في عطاء الرجل خفة أو كان محتاجا أعطاه الفرس وقال له : إن أعييته أو ضيعته من علف أو شرب فأنت ضامن , وإن قاتلت عليه فأصيب أو أصبت فليس عليك شيء.

AUTO فصل ( ما ينبغي أن يعمل به في السواد )

قال أبو يوسف رحمة الله تعالى عليه :

نظرت في خراج السواد وفي الوجوه التي يجبى عليها وجمعت في ذلك أهل العلم بالخراج وغيرهم وناظرتهم فيه فكل قد قال

الخراج · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.