وروى هلال بن خباب ، عن مُجاهِدٍ ، عن عَبد اللهِ بن السائب فِي كذا.
ورواهُ إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن مولاه السائب ، عن عائِشة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي : صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم.
قال أبِي : من قال : عن عَبدِ اللهِ بنِ السّائِبِ ، فهو ابن السائب بن أبِي السائب ، ومن قال : قيس بن السائب ، فكأنه يعني أخا عَبد اللهِ بن السائب ، ومن قال : السائب بن أبِي السائب ، فكأنه أراد والد عَبد اللهِ بن السائب ، وهؤلاء الثلاثة موالي مجاهد من فوق.
قُلتُ لأبِي : فحديث الشركة ، ما الصحيح منها ؟.
قال أبِي : عَبد اللهِ بن السائب ليس بالقديم ، وكان على عهد النّبِيّ صلى الله عليه وسلم حدثًا ، والشركة بأبيه أشبه ، واللّهُ أعلمُ.
351- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه ابن عُيَينة عن إِبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن أبيه ، عَن حبيب بن سالم ، عن أبيه ، عَن النعمان بن بشير أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بسورة الأعلى والغاشية.
قلتُ : رواه جرير وغيره ، عن ابن المنتشر ، عن أبيه ، عَن حبيب بن سالم عن النعمان ولم يذكروا حبيب ، عن أبيه.
قال أبي : الصحيح مارواه جرير ووهم في هذا الحديث ابن عيينة.
352- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عَبدُ اللهِ العمري.