تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

348- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ وهبٍ ، عن مالِكٍ ، عن زيدِ بنِ أسلم ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ ، عن أبِي سعِيدٍ الخُدرِيِّ : أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : إِذا كان أحدُكُم يُصلِّي فلا يدع أحدًا يمُرُّ بين يديهِ.

قال أبِي : الصّحِيحُ ما فِي المُوطّأِ : مالِكٌ ، عن زيدِ بنِ أسلم ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبِي سعِيدٍ ، عن أبِيهِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

وحدِيثُ زيدِ بنِ أسلم ، عن عطاءٍ خطأٌ.

349- وسمِعتُ أبِي ، وحدّثنا : عن عُبيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ المُنكدِرِي ، عنِ ابنِ أبِي فُديكٍ ، عن عُمر بنِ حفصٍ ، عن عُمارة بنِ حريث ، عن أبِي سعِيدٍ الخُدرِيِّ ، قال : صلّى رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة الغداةِ ، فقرأ بِأقصرِ سُورتينِ فِي القُرآنِ ، ثُمّ انصرف ، فقِيل لهُ فِي ذلِك ، فقال : أما سمِعتُم بُكاء الصّبِيِّ فِي صفِّ النِّساءِ ، أحببتُ أن تفرُغ إِليهِ أُمُّهُ.

قال أبِي : عُمرُ بنُ حفصٍ العبدِيُّ ، وهُو عُمارةُ بنُ جُوينٍ أبُو هارُون العبدِيُّ.

350- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أصحاب مجاهد ، عن مُجاهِدٍ ، قال : كان شريك للنبي صلى الله عليه وسلم فِي الجاهلية فحكى أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان لاَ يُماري ولا يُداري فمن هذا الشريك.

قال أبِي : رواهُ مُحمّدُ بنُ مُسلِم ، عن إِبراهِيم بنِ ميسرة ، عن مُجاهِدٍ ، عن قيس بن السائب ، قال : كنتُ شريكًا للنبي صلى الله عليه وسلم.

ورواهُ سيف بن أبِي سُليمان ، عن مُجاهِدٍ ، قال كان السائب بن أبِي السائب شريكًا للنبي صلى الله عليه وسلم.

ورواهُ ابنُ أبِي ليلى ، ومُحمّد بن مُسلِم بن أبِي الوضاح المُؤَدِّب ، عن عَبدِ الكرِيمِ ، عن مُجاهِدٍ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ السّائِبِ : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إِذا زالت الشمس صلى.

ورواهُ منصور بن أبِي الأسود ، عنِ الأعمشِ عن مُجاهِدٍ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ السّائِبِ ، قال : كنتُ شريكًا.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٨٦