1406- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُعتمِرُ بنُ سُليمان ، عن عَبدِ الملِكِ بنِ أبِي جمِيلة ، عن عَبدِ اللهِ بنِ وهبٍ ، أنَّ عُثمان بن عفّان ، قال : اذهب ، فاقضِ بين النّاسِ , قال : أو تعفِينِي ؟ قال : أعزِمُ عليك قال : لاَ تعجل عليّ ، هل سمِعت رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ : من عاذ بِاللهِ فقد عاذ معاذًا ؟ قال : نعم قال : فإِنِّي أعُوذُ بِاللهِ أن أكُون قاضِيًا قال : ما تكرهُ مِن ذلِك ، وقد كان أبُوك يقضِي ؟ قال : سمِعتُ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ : من كان قاضِيًا ، فقضى بِالجورِ كان مِن أهلِ النّارِ ، ومن كان قاضِيًا فقضى بِجهلٍ كان مِن أهلِ النّارِ ، ومن كان قاضِيًا عالِمًا فقضى بِعدلٍ ، فبِالحرِيِّ أن ينفلِت كفافًا.
قال أبِي : عبدُ الملِكِ بنُ أبِي جمِيلة مجهُولٌ ، وعبدُ اللهِ هُو ابنُ مُوهبٍ الرّملِيُّ ، على ما أرى ، وهُو عن عُثمان مُرسلاً.
1407- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ شاهِينُ بنُ حيّان ، حدّثنا روحُ بنُ عطاءِ بنِ أبِي ميمُونة ، عن أبِيهِ ، عنِ الحسنِ ، عن سمُرة بنِ جُندبٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : من دُعِي إِلى سُلطانٍ فلم يُجِب ، فهُو ظالِمٌ لاَ حقّ لهُ.
قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ.