1355- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه يونس بن يزيد عن الزهري قال بلغنا عن السائب بن يزيد أن عَبد الله بن عَمْرو بن الحضرمى أتى عمر بن الخطاب بعبد له سرق فقال مالك سرق بعضه بعضا.
قال أبي : روى هذا الحديث كل أصحاب الزهرى عن الزهرى عن السائب.
ومنهم من يقول الزهرى أخبرنى السائب.
وكثير منهم يقول الزهرى عن السائب ولا أدرى ما يقول يونس.
الصحيح : ما يقول الحفاظ من أصحاب الزهرى عن السائب.
1356- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ اللّيثُ ، عن بُكيرِ بنِ الأشجِّ ، عن سُليمان بنِ يسارٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ جابِرٍ ، عن أبِي بُردة بنِ نِيارٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : لاَ يُجلدُ فوق عشرةِ أسواطٍ إِلاَّ فِي حدٍّ مِن حُدُودِ اللهِ.
قال أبِي : رواهُ ابنُ وهبٍ ، عن عَمرِو بنِ الحارِثِ ، عن بُكيرِ بنِ الأشجِّ ، عن سُليمان بنِ يسارٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ جابِرٍ ، عن أبِيهِ ، عن أبِي بُردة بنِ نِيارٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : لاَ يُجلدُ فوق عشرةِ أسواطٍ إِلاَّ فِي حدٍّ.
قال أبِي : رواهُ حفصُ بنُ ميسرة ، عن مُسلِمِ بنِ أبِي مريم ، عنِ ابنِ جابِرٍ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ لأبِي : أيُّهُما أصحُّ ؟
قال : حدِيثُ عَمرِو بنِ الحارِثِ ؛ لأنّ نفسينِ قدِ اتّفقا على أبِي بُردة بنِ نِيارٍ ، قصّر أحدُهُما ذِكر جابِرٍ ، وحفِظ الآخرُ جابِرًا.