1328- وسمِعتُ أبِي ، وحدّثنا : عن حرملة ، عنِ ابنِ وهبٍ ، عن علِيِّ بنِ عابِسٍ ، عن إِسماعِيل بنِ أبِي خالِدٍ ، عن قيسِ بنِ أبِي حازِمٍ ، عن عَبدِ اللهِ ، قال : كان على عائِشة مُحرّرٌ مِن ولدِ إِسماعِيل ، فقُدِم عليهِ ِسبي بلعنبر ، فأمرها النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أن تعتِق مِنهُنّ ، وقال : من كان عليهِ مُحرّرٌ مِن ولدِ إِسماعِيل فلا يعتِق مِن حِمير أحدًا.
قال أبِي : هذا خطأٌ ، ليس فِيهِ ابنُ مسعُودٍ ، إِنّما هُو مُرسلٌ.
1329- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سُليمانُ بنُ عَبدِ الحمِيدِ ، قال : أخبرنِي أبِي ، عن عَمرِو بنِ قيسٍ السّكُونِيِّ ، عن واثِلة بنِ الأسقعِ ، قال : قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اليمِينُ الغمُوسُ تذرُ الدِّيار بلاقِع.
قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ.
1330- وسألتُ عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُعاوِيةُ بنُ سلامٍ ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن عِكرِمة ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : منِ استلجّ بِيمِينٍ فِي أهلِهِ ، فهُو أعظمُ إِثمًا ليس الكفّارةُ.
قال أبِي : روى هذا الحدِيث معمرٌ ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن عِكرِمة فِي قولِهِ : ﴿وَلا تجعلُوا الله عُرضةً لأيمانِكُمْ﴾ ، وقد قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ يستلِج أحدُكُم بِاليمِينِ فِي أهلِهِ فهُو آثمُ لهُ عِند اللهِ مِن الكفّارةِ الّتِي أمر بِها.
فقُلتُ لأبِي : أيُّهُما أصحُّ ؟
فقال : لاَ أعلمُ أحدًا وصلهُ غير مُعاوِية بن سلامٍ ، ومعمرٌ أشهرُ وأحبُّ إِليّ مِن مُعاوِية بنِ سلامٍ.