تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الهيثمِ بنِ حُميدٍ ، عن زيدِ بنِ واقِدٍ ، عن بُسرِ بنِ عُبيدِ اللهِ ، عنِ ابنِ عائِذٍ ، عن أبِي الدّرداءِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : من حلف على يمِينٍ فرأى غيرها خيرًا مِنها.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ كان أهلُ الشّامِ يسألُون عنهُ ، وذكرُوا أنّهُ ليس عِندهُم.

قال أبِي : والّذِي عِندِي : أنَّ بُسر بن عُبيدِ اللهِ إِنّما يروِي ، عن أبِي إِدرِيس الخولانِيِّ عائِذِ اللهِ ، ولا أعلمُ روى عنِ ابنِ عائِذٍ شيء ؛ لأنّ ابن عائِذٍ حِمصِيٌّ ، وبُسرٌ دِمشقِيٌّ ، فلا أعلمُ روى عنهُ شيئًا ، وأرى أنّهُ أراد عن عائِذِ اللهِ ، فقال : ابنُ عائِذٍ ، واللّهُ أعلمُ.

1326- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يعقُوبُ بنُ كاسِبٍ ، عن مُغِيرة بنِ عَبدِ الرّحمنِ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ سعِيدِ بنِ أبِي هِندٍ ، عن بُكيرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الأشجِّ ، عن كُريبٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : من نذر نذرًا لم يُسمِّهِ ، فكفّارتُهُ كفّارةُ يمِينٍ وذكر الحدِيث.

فقالا : رواهُ وكِيعٌ ، عن مُغِيرة ، فأوقفهُ ، والموقُوفُ الصّحِيحُ.

قُلتُ لهُما : الوهمُ مِمّن هُو ؟

قالا : ما ندرِي مِن مُغِيرة ، أو مِن ابنِ كاسِبٍ.

1327- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ شُعبةُ ، عن عطاءِ بنِ السّائِبِ ، عن أبِي البخترِيِّ ، عن عُبيدة ، عنِ ابنِ الزُّبيرِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أنَّ رجُلاً حلف بِاللهِ كاذِبًا ، فغُفِر لهُ.

قال أبِي : رواهُ عبدُ الوارِثِ ، وجرِيرٌ ، عن عطاءِ بنِ السّائِبِ ، عن أبِي يحيى هُو الأعرجُ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ : أنَّ رجُلينِ اختصما إِلى النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فادّعى أحدُهُما على صاحِبِهِ حقًّا ، فاستحلف النّبِيّ صلى الله عليه وسلم المُدّعى عليهِ ، فحلف بِاللهِ الّذِي لاَ إِله إِلاَّ هُو ما لهُ قِبلِي حقٌّ قال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : غُفِر كذِبُهُ بِتصدِيقِهِ بِلا إِله إِلاَّ اللّهُ.

قُلتُ لأبِي : أيُّهُما أصحُّ ؟

قال : شُعبةُ أقدمُ سماعًا مِن هؤُلاءِ ، وعطاءٌ تغيّر بِآخِرةٍ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٤٣٤