1314- وسُئِل أبِي عن حدِيثٍ : اختلف هِشامٌ الدّستُوائِيُّ ، ومعمرٌ بِرِوايتِهِما ، عن يحيى بنِ أبي كثِيرٍ :
فروى هِشامٌ الدّستُوائِيُّ ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ ، عن أبِي رِفاعة ، عن أبِي سعِيدٍ الخُدرِيِّ ، قال : جاء رجُلٌ إِلى النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : إِنَّ لِي ولِيدةً ، وأنا أعزِلُ عنها ، وأكرهُ أن تحمِل ، وإِنّ اليهُود تقُولُ : هِي الموؤُودةُ الصُّغرى فقال : كذبتِ اليهُودُ ، لو أراد اللَّهُ أن يخلُقهُ لم تستطِع أن تصرِفهُ.
وروى يزِيدُ بنُ زُريعٍ ، عن مَعمَرٍ ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبِي : حدِيثُ هِشامٍ الدّستُوائِيِّ أشبهُ مِن حدِيثِ معمرٍ.
1315- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الولِيدُ بنُ يزِيد ، عنِ الأوزاعِيِّ ، عن ربِيعة بنِ أبِي عَبدِ الرّحمنِ ، عَمَّن سمِع أبا سعِيدٍ الخُدرِيِّ ، يقُولُ : غزونا مع رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غزاة بنِي المُصطلقِ ، فسألنا رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم عنِ العزلِ ، فقال : وما عليكُم ألا تفعلُوا ، فإِنّهُ ما مِن نسمةٍ كتب اللَّهُ خلقها إِلى يومِ القِيامةِ إِلاَّ هِي كائِنةٌ.
فسمِعتُ أبِي يقُولُ : روى هذا الحدِيث ربِيعةُ ، عن مُحمّدِ بنِ يحيى بنِ حِبّان ، عنِ ابنِ مُحيرِيزٍ ، عن أبِي سعِيدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ومِنهُم من يقُولُ : وأبِي صرمة.