1133- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه ابن أبي ذئب ، عن الزُّهريِّ , عن القاسم بن محمد عن رجل سماه عن عمر قال : لا بأس على امرىء ابتاع من أهل الكتاب خلاّ لم يعلم أنهم تعمدوا إفساده حتى يكون الله هو أفسده.
فقال أبي : كذا رواه ابن أبي ذئب ولا أحسبه الا وهو وهم يشبه كلام الزهري حتى رأيت من رواية ابن المبارك ، عن يونُس ، عن الزُّهريِّ هذا الكلام بلا إسناد فتيقنت أن حديث ابن أبي ذئب خطأ والناس يروون ، عن الزُّهريِّ عن القاسم , عن أسلم , عن عمر كلاما في الطلى ليس فيه شيء من هذا.
1134- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُسلِمُ بنُ خالِدٍ ، عن عليِّ بنِ يزِيد بنِ رُكانة ، عن داوُد بنِ حُصينٍ ، عن عِكرِمة ، عنِ ابنِ عبّاسٍ : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم لمّا أمر بِإِخراجِ بنِي النّضِيرِ ، جاءهُ ناسٌ مِنهُم ، فقالُوا : يا رسُول اللهِ ، إِنّك أمرت بِإِخراجِنا ، ولنا على النّاسِ دُيُونٌ فقال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : فضعُوا ، وتعجّلُوا.
قال أبِي : رواهُ ابنُ جُريجٍ ، عنِ ابنِ رُكانة ، عن عِكرِمة : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يذكُر داوُد بن الحُصينِ ، ولم يذكُرِ ابن عبّاسٍ.
قال أبِي : لاَ يُمكِنُ أن يكُون مِثلُ هذا الحدِيثِ مُتّصِلاً.
1135- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو شيخٍ عَبدُ اللهِ بنُ مروان الحرّانِيُّ ، وعُبيدٌ العطّارُ ، عن زُهيرٍ ، عن منصُورِ بنِ المُعتمِرِ ، عن رِبعِيٍّ ، عن حُذيفة ، قال : قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : تلقّتِ الملائِكةُ رُوح رجُلٍ مِمّن كان قبلكُم ، فقال : كُنت تعملُ مِن الخيرِ شيئًا ؟ قال : لاَ ، تذكُرُ ، قال : كُنتُ أُدايِنُ النّاس.
قال أبِي : أمّا مِن حدِيثِ منصُورٍ ، فموقُوفٌ أشبهُ ، والحدِيثُ فِي الأصلِ مرفُوعٌ.