122- وَسمِعتُ أبا زُرعة يقول حديث قتادة عن مقسم ولا أعلم قتادة روى ، عن عَبد الحميد شيئًا ولا عن الحكم.
123- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ عقيل ، عن إِبراهِيم بنِ مُحمّدٍ ، عن عِمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش ، فِي الحيض.
فوهنّه ولم يقوِّ إسناده.
124- وَسألتُ أبا زُرعة عن حدِيثٍ : خالِد بن سلمة ، عنِ البهيِّ ، عن عُروة ، عن عائِشة ، قالت : كان النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه.
فقال : ليس بذاك ، هُو حدِيث لاَ يُروى إِلاَّ من ذي الوجه.
فذكرتُ قول أبِي زُرعة لأبِي رحِمهُ اللَّهُ فقال : الّذِي أرى أن يذكر الله على كل حال ، على الكنيف وغيره ، على هذا الحديث.
125- وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عُبيدُ اللهِ القوارِيرِيُّ ، عن يُوسُف بنِ خالِدٍ ، قال : حدّثنا عمرُو بنُ سُفيان بنِ أبِي البكراتِ ، عن محفُوظِ بنِ علقمة ، عنِ الحضرمِيِّ ، وكان مِن أصحابِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : إِذا بال أحدُكُم فلا يستقبِلِ الرِّيح بِبولِهِ فيُرُدّ عليهِ.
فقُلتُ لأبِي زُرعة : محفُوظٌ ما حالُهُ ؟.
قال : لاَ بأس بِهِ ، ولكِنّ الشّأن فِي يُوسُف ، كان يحيى بنُ معِينٍ ، يقُولُ : يكذِبُ.