تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عباس: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ) قال: [...] ووكيع عن همام

عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه قرأها: و(وَحِرْمٌ) .

قال: وحدثنا ابن فضيل عن داود عن عكرمة عن ابن عباس أنه قرأها: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) .

قال: لا يتوبون.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (حَتَّى إذَا فُتِحَتْ يَأجُوجُ ومَأجُوجُ (٩٦)

قرأ ابن عامر ويعقوب (فُتِّحَتْ) بالتشديد.

وخَففَها الباقون.

قال أبو منصور: التشديد في تاء (فُتِّحَتْ) للتكثير، ومن خَفف فهو فتح

واحد للسدِّ الذي سده ذو القرنين، وكان التخفيف أجود لوجهين؛ لأنه سَدٌّ

لا يُفتح إلا مرة واحدة ثم لا يُسَدُّ.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ (١٠٤)

قرأ حفص وحمزة والكسائي (للكتب) جميعًا.

وقرأ الباقون (لِلْكِتَابِ) موحدًا.

واجتمعوا كلهم على تثقيل (السِّجِلِّ) .

معاني القراءات للأزهري · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ٢ · ص ١٧٢