تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَنْ قَرَأَ (إِلَّا أَنْ تُقَطَّعَ) فهو من: قُطِّعَت تُقَطَّع، والمعنى فيهما:

إلا أن يموتوا. وتَقَطع فعل لازم، وتُقَطَّعُ متعدٍّ، يقال: قطَّعته

فَتقطَّع.

* * *

وقوله جلْ وعزَّ: (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ... (١١٧)

قرأ حفص عن عاصم وحمزة (كَادَ يَزِيغُ) بالياء،

وقرأ الباقون (تَزِيغُ) بالتاء.

قال أبو منصور: قد مَرَّ الجواب في مثل هذا في غير موضع.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ ... (١٢٦) .

قرأ حمزة ويعقوب (أَوَلَا تَرَوْنَ) بالتاء،

وقرأ الباقون (أَوَلَا يَرَوْنَ) بالياء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فالخطاب للنبي صلى الله عليه وأصحابه،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فالفعل للمنافقين الذين جرى ذكرهم،

والمعنيان متقارلان.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ (١٢٧)

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ٤٦٧