تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٠٧ - الْفَضْلُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَفْصٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ مَجْهُولٌ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الرُّبِّ» . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الرُّبُّ؟ قَالَ: «الْعَقْلُ» وَلَيْسَ ثَابِتٌ فِي التَّوْقِيتِ فِي الْحِجَامَةِ يَوْمًا بِعَيْنِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَفِيهَا أَحَادِيثُ أَسَانِيدُهَا كُلُّهَا لَيِّنَةٌ

١٥٠٨ - الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ شَيْبَانَ، لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهَذَا وَفِيهِ نَظَرٌ

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْخُتُلِّيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: " شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابٍ رضي الله عنه بِشَهَادَةٍ، فَقَالَ: لَسْتُ أَعْرِفُكَ، وَلَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا أَعْرِفَ، إِيتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا أَعْرِفُهُ، قَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُهُ؟ قَالَ: بِالْعَدَالَةِ وَالْفَضْلِ، قَالَ: هُوَ جَارُكَ الْأَدْنَى الَّذِي تَعْرِفُهُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ وَمَدْخَلَهُ وَمَخْرَجَهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَعَامَلَكَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ الَّذِي بِهِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الْوَرَعِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَرَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لَسْتَ تَعْرِفُهُ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: إِيتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ "

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ٤٥٤