تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٩٧ - الْفَضْلُ بْنُ بَكْرٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ قَتَادَةَ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ

حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ بَكْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ وَثَلَاثٌ مُنَجِيَاتٌ، فَالْمُهْلِكَاتُ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَالْمُنْجِيَاتُ: خَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ " وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَعَنْ غَيْرِ أَنَسٍ بِأَسَانِيدَ فِيهَا لِينٌ

١٤٩٨ - الْفَضْلُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، وَلَا يُتَابَعُ مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ غَالِبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَنْ كَانَ لَهُ أَجْرٌ عَلَى اللَّهِ عز وجل فَلْيَقُمْ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ ". قَالُوا: وَمَنِ الَّذِي أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عز وجل؟ قَالَ: «الْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ» . ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: ٤٠] " هَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ وَجْهٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ٤٤٧