تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجرؤ على الكلام فيشفع لهم، حتى ضرب أعناق أربعمائة شخص و صلبهم و استرق الباقين باسم أسد بن عبد اللّه و أرسلهم إليه بخراسان. و لم يرتد أحد قط من هؤلاء القوم عن الإسلام، و بقى من بقى منهم على الإسلام، و لم يثن أسد بن عبد اللّه هؤلاء القوم عن الإسلام. و لما مات طغشادة بخار خداة عاد هؤلاء القوم إلى بخارى. «و اللّه أعلم».

تاريخ بخارى / تعريب · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ بخارى / تعريبص ٨٦