تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتاني الله عز وجل أذكر لله وأشكر له منك على ما آتاك الله عز وجل: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ (١)

[٤٢٦١] وأخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله، قال محمود ابن غيلان، حدثنا أبو أسامة، حدثني خالد بن محدوج أبو روح، قال سمعت أنس بن مالك يقول: إن داود نبي الله - ﷺ - ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه فإن ملكا نزل وهو قاعد في المحراب والبركة إلى جنبه فقال: يا داود افهم إلى ما يصوت الضفدع فانصت داود إذا الضفدع يمدحه بمدحة لم يمدحه بها داود فقال له الملك: كيف ترى يا داود فهمت ما قالت؟ قال: نعم، ماذا قالت؟ قال: قالت سبحانك وبحمدك منتهى علمك يارب قال داود: لا، والذي جعلني نبيه إني لم أمدحه بهذا.

[٤٢٦٢] أخبرنا أبو القاسم، قال أخبرنا أحمد، قال حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن الجعد، قال سمعت سفيان بن سعيد وذكر داود النبي - ﷺ - فقال: الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي وعز جلاله فأوحي إليه يا داود أتعبت الملائكة.

(١) سورة الإسراء (١٧/ ٤٤).

[٤٢٦١] إسناده: ضعيف جدًا.

• خالد بن محدوج أبوروح الواسطي. منكر الحديث ضعيف جدًا، وكان يزيد بن هارون يرميه بالكذب.

راجع "اللسان" (٢/ ٣٨٦ - ٣٨٧) و"المجروحين" (١/ ٢٧٤) و"التاريخ الكبير" (٢/ ١/ ١٧٢) و"الجرح والتعديل" (٤/ ٣٥٣) و"الكامل" (١/ ٨٨٣) و"الضعفاءا للعقيلي (٢/ ١٥).

والخبر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" (رقم ٣٦) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (١/ ٣٤٠ - ٣٤١).

وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٨٨١) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي عن أبي أسامة باختصاره.

ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٩٢) إلى ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والمؤلف.

[٤٢٦٢] عبد الله هو ابن أبي الدنيا.

والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" (ص ٨٣ رقم ٣٧) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (١/ ١٩٣ - ١٩٤).

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٦ · ص ٣٢٠