تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجعلها كلها لك. قال: "إذا تُكفَى ما أهمك ويُغفر لك ذنبك" وهذا لفظ حديث أبي عبد الله ولم يذكر ابن عبدان في روايته "الربع والثلثين " وقال في آخره: قلت: أجعل دعائي كله صلاة عليك قال: "إذا يَكفيك اللهُ ما أهمَك ويغفر لك".

[١٤١٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان، عن منصور بن صفية قال: مر النبي - ﷺ - برجل وهو يقول الحمد لله الذي هداني إلى الإسلام وجعلني من أمة محمد فقال رسول الله - ﷺ -: "شَكَرْتَ عظِيماَ" ومر برجل وهو يقول يا أرحم الراحمين.

فقال: "قد أقبَلَ عليك فَسَل".

قال البيهقي رحمه الله (١): ودخل في جملة محبته - ﷺ - حب آله وحب أقربائه الذين حرمت عليهم الصدقةُ، وأوجب لهم الخمس لمكانهم منه فقد ذكرنافي "كتاب الفضائل" في قصة العباس (٢) أن النبي - ﷺ - قال: "لا يدخُلُ قلب رجلِ الإيمان حتى يُحبكم لله ولقرابتي".

وقد مضى في حديث ابن عباس (٣) أن النبي - ﷺ - قال: "وأحبوا أهلَ بيتي لحبي".

ويدخل في اسم هذا البيت أزواجه قال الله عز وجل: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ (٤).

[١٤١٩] إسناده: ثقات، ولكنه مرسل.

• محمد بن يوسف، الفريابي.

• سفيان هو الثوري.

• منصور بن صفية بنت شيبة هو منصور بن عبد الرحمن بن طلحة العبدري. ثقة. من الخامسة. مرّ.

وأخرج الحاكم (١/ ٥٤٤) عن الفضل بن عيسى الرقاشي، عن عمه يزيد الرقاشي عن أنس قال: مرّ رسول الله - ﷺ - برجل وهو يقول: يا أرحم الراحمين فقال له رسول الله - ﷺ -: "سَل، فقد نظر الله إليك".

• والفضل وعمه ضعيفان. ولذلك قال الذهبي: لم يصح هذا.

(١) وانظر "المنهاج" (٢/ ١٢٢).

(٢) أخرجه المؤلف في "الدلائل" أيضًا (١/ ١٦٧ - ١٦٨) ورواه الحاكم (٣/ ٢٢٢) وهو ضعيف.

(٣) قد مرّ برقم (٤٠٤) فراجعه.

(٤) سورة الأحزاب (٣٣/ ٣٢).

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٣ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٣ · ص ٨٦