تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خلف بن خليفة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال:

جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله - ﷺ - فقال: لأنت أحب إلي من نفسيى وولدي وأهلي ومالي، ولولا أني آتيك فأراك لظننت أني سأموت وبكى الأنصاري فقال له النبي - ﷺ -: "ما أبكاك؟ " قال: ذكرت أنّك ستموت ونموت فترفع مع النبيين، ونحن إن دخلنا الجنة كنا دونك فلم يخبره النبي - ﷺ - بشيء فأنزل الله عز وجل على رسوله - ﷺ -: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ (١) إلى قوله ﴿عَلِيما﴾ فقال له النبي ك - ﷺ -: "أبْشِرْ".

[١٣١٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن

درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار وابن بكير، عن ابن لهيعة، عن زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي ثم التيمي، عن جده عبد الله بن هشام- وكان رسول الله - ﷺ - مسح برأسه ودعا له وهو صغير- قال:

= وله شاهد من حديث عائشة أخرجه الطبراني في "الصغير" (١/ ٢٦) وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٤٠، ٨/ ١٢٥) وعنه الواحدي في "أسباب نزول القرآن" (١٥٩) عن أحمد بن عمر المكي حدثنا عبد الله بن عمران العابدي حدثنا فضيل بن عياض عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وقال الطبراني: لم يروه عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة إلا فضيل. تفرد به عبد الله بن عمران العابدي.

وذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٧) وقال: رواه الطبراني في "الصغير والأوسط" ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران وهو ثقة.

(١) سورة النساء (٤/ ٦٩).

[١٣١٨] إسناده: فيه ابن لهيعة، وقد تكلموا فيه.

• ابن بكير هو يحيى بن عبد الله بن بكير.

• زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي، ثم التمِمي، أبو عقيل المدني (م ٢٧ اهـ) نزيل مصر ثقة عابد. من الرابعة (خ-٤).

والحديث أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة" (١/ ٢٤٥ - ٢٤٦) وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٢٣٣، ٥/ ٢٩٣) والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٤٥٦) من طريق ابن لهيعة عن زهرة به.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٢ · ص ٥٠٥