تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسترة الإمام سترة لمن خلفه؛ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية أذخر فحضرت الصلاة فصلى إلى جدار فاتخذه قبله ونحن خلفه، فجاءت بهيمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه (1).

والحكمة من اتخاذ السترة ما يلي:

1 - تحجب نقصان صلاة المرء، أو بطلانها إذا مر أحد من ورائها.

2 - تحجب نظر المصلي؛ لا سيما إذا كانت شاخصة؛ أي: لها جرم؛ فإنها تعين المصلي على حضور قلبه وحجب بصره.

3 - فيها امتثال لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - واتِّباع لهديه، وكلُّ ما كان امتثالاً لله ورسوله، أو اتباعًا لهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإنه خير (2).

ثالثًا: تسوية الصفوف:

- فضل تسوية الصفوف:

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سَوُّوا

(1) () رواه أبو داود برقم (708) وصححه الألباني في صفة الصلاة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ص 83.

(2) () انظر: الشيخ محمد العثيمين، الشرح الممتع 3/ 376.

الإمام ومسؤليته في الصلاة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمام ومسؤليته في الصلاةص ٢٠