تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ بل هي التي لا تنقطع إلى يوم القيامة كما وردت به الأحاديث وقال به الجمهور؛ لأن القدم في الهجرة يقتضي التقديم (1).

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤم الرجل في سلطانه أو في بيته» معناه: أن صاحب البيت أو المجلس وإمام المسجد أحق من غيره بالإمامة.

قال النووي: معناه: أن صاحب البيت أو المجلس وإمام المسجد أحق من غيره وإن كان الغير أفقه وأقرأ وأورع وأفضل منه، وصاحب المكان أحق، فإن شاء قدم من يريده وإن كان ذلك الذي يقدمه مفضولاً بالنسبة إلى باقي الحاضرين؛ لأنه سلطانه فيتصرف فيه كيف يشاء (2).

آداب الإمامة

الإمام هو القدوة لمن خلفه، ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤم المسلمين ويقتدون به في صلاتهم، وكذلك الخلفاء الراشدون - رضي الله عنهم -؛ فهم أفضل الأمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ كانوا يؤمون المسلمين في صلاتهم.

وهناك آداب ينبغي للإمام أن يتحلى بها، ومنها على سبيل المثال:

(1) () المرجع السابق بتصرف.

(2) () المرجع السابق.

الإمام ومسؤليته في الصلاة · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمام ومسؤليته في الصلاةص ١١