تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿الَّذِي خلق سبع سموات طباقا﴾ أَي: بَعْضهَا فَوق بعض، بَين كل سماءين أَمر من أمره، وَخلق من خلقه.

وَقَوله ﴿مَا ترى فِي خلق الرَّحْمَن من تفَاوت﴾ أَي: من خلل وعيب.

وَيُقَال: من اضْطِرَاب وتباين.

وَقُرِئَ " تفوت " وَاخْتَارَهُ أَبُو عبيد.

قَالَ الْفراء: تفوت وتفاوت بِمَعْنى وَاحِد كَمَا يُقَال: تعهد وتعاهد وَغير ذَلِك.

وَيُقَال: تفوت أَي: لَا تفوت بعضه بَعْضًا.

وَقَوله: ﴿فَارْجِع الْبَصَر﴾ أَي: رد الْبَصَر.

وَقَوله: ﴿هَل ترى من فطور﴾ أَي: صدوع وشقوق وخروق.

وَيُقَال: فطر نَاب الْبَعِير أَي: انْشَقَّ.

تفسير القرآن · الصفحة ٧٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٧٣٣١