تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوله: ﴿إِذْ دخلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاما﴾ وَقُرِئَ: " فَقَالُوا سلما " فَمَعْنَى قَوْله: ﴿سَلاما﴾ أَي: سلمُوا سَلاما، وَمعنى قَوْله: " سلما " أَي: عَن سلم.

وَقَوله: ﴿قَالَ سَلام﴾ هُوَ جَوَاب سلامهم.

وَقَوله: ﴿قوم منكرون﴾ إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ أنكر هيئتهم، وَلم يكن رَآهُمْ من قبل.

قَالَ الشَّاعِر:

(فأنكرتني وَمَا كَانَ الَّذِي (نكرت)

من الْحَوَادِث إِلَّا الشيب والصلعا)

وَيُقَال: ﴿قوم منكرون﴾ أَي: يخَافُونَ، يُقَال: أنْكرت فلَانا إِذا خفته.

تفسير القرآن · الصفحة ٦٦١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٦٦١٥