تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله: ﴿تبَارك الَّذِي جعل فِي السَّمَاء بروجا﴾ هِيَ النُّجُوم الْعِظَام، وَقيل: هِيَ البروج الاثنا عشر.

وَقَوله: ﴿وَجعل فِيهَا سِرَاجًا﴾ أَي: الشَّمْس، وَقُرِئَ: " سرجا " على الْجمع، وعَلى هَذِه الْقِرَاءَة قد دخل الْقَمَر فِي السرج، إِلَّا أَنه خصّه بِالذكر لنَوْع فَضِيلَة لَهُ، وَهَذَا مثل قَوْله تَعَالَى: ﴿فِيهَا فَاكِهَة ونخل ورمان﴾ .

تفسير القرآن · الصفحة ٤٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٤٢٥٢