تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لفسدتا فسبحان الله رب الْعَرْش عَمَّا يصفونَ (22) لَا يسْأَل عَمَّا يفعل وهم يسْأَلُون﴾

وقرىء: " ينشرون " بِفَتْح الْيَاء أَي: يحيون أبدا، وَمعنى الْآيَة هُوَ الْإِنْكَار على متخذ الْأَصْنَام آلِهَة، وَبَيَان أَنه لَا يَلِيق بهَا الإلهية.

تفسير القرآن · الصفحة ٣٦٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٣٦٤٠