تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿واضمم يدك إِلَى جناحك﴾ . فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: إِلَى جَنْبك، وَالْآخر: إِلَى عضدك. والجناح هُوَ الْعَضُد إِلَى أصل الْإِبِط، قَالَ الشَّاعِر:

(خفضت لَهُم مني جنَاح مَوَدَّة ... على كتف عطفاه أهل ومرحب)

وَقَوله: ﴿تخرج بَيْضَاء من غير سوء﴾ أَي: نيرة مشرقة من غير مَكْرُوه وعيب، السوء هَا هُنَا بِمَعْنى البرص.

وَقَالَ قَتَادَة: كَانَت الْيَد لَهَا نور سَاطِع كضوء الشَّمْس وَالْقَمَر، تضئ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار.

وَقَوله: ﴿آيَة أُخْرَى﴾ أَي: دلَالَة أُخْرَى.

تفسير القرآن · الصفحة ٣٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٣٤٦٠