تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿وَحَنَانًا من لدنا﴾ أَي: رَحْمَة من عندنَا، قَالَ الشَّاعِر:

(أَبَا مُنْذر (أفنيت فَاسْتَبق بَعْضنَا)

حنانيك بعض الشَّرّ أَهْون من بعض)

هُوَ مَأْخُوذ من التحنن وَهُوَ التعطف.

وَقَوله: " وَزَكَاة " أَي " طَهَارَة وتوفيقا، وَقيل: إخلاصا.

وَقَوله: ﴿وَكَانَ تقيا﴾ . وَصفه بالتقوى؛ لِأَنَّهُ لم يُذنب، وَلم يهم بذنب.

تفسير القرآن · الصفحة ٣٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٣٣٠٩