- نسيت الآن لكن فيها خالة - فنقول: إذا كانت الهمزة ساكنة وما قبلها مفتوحاً يجوز لك لا يجب يجوز لك أن تبدل الهمزة ألفاً، يأكل هذا مضارع أكل، نقول: يجوز لك هنا وقعت الهمزة ساكنة يَأْكُلُ، أليس من باب يَفْعُل؟ الهمزة ساكنة وفتح ما قبلها نقول: يجوز لك التصحيح أن تنطق بالهمزة كما هي، ويجوز لك طلب التخفيف بإبدال الهمزة ألفاً فتقول: (ياكل) بدون همزة، كذلك إذا كانت الهمزة ساكنة وقعت إثر حرف مضموم يجوز قلب الهمزة واوًا يؤمن يُؤْ هذه همزة ساكنة وقعت إثر حرف مضموم، يجوز لك التصحيح تبقيها كما هي تقول: يؤمن، ويجوز التخفيف، التخفيف لأن الهمزة من أقصى مخارج الحلق ففيه ثقل ثم ضم قبلها هذا فيه ثقل، فقالوا: يجوز إبدال الهمزة واواً، فقالوا: (يومن) والمومنون، تقول: والمومن، كذلك إذا وقعت الهمزة ساكنة إثر كسر يجوز لك التصحيح ويجوز قلب الهمزة ياءًا، إئذن هذا أمر من الإذْن، إئذن هنا اجتمع همزتان وهذا في حد ذاته ثقل، إئذن الهمزة الثانية ساكنة وقعت إثر حرف مكسور يجوز لك التصحيح إئذن وهذا فيه نوع ثقل، ويجوز لك التخفيف بقلب الهمزة الثانية؛ لأنها هي التي وقع فيها الثقل يجوز قلبها ياءًا من جنس حركة الحرف السابق وهو الكسرة، فتقول: (اِيذن) بالياء. (مهموز ابدل همزهُ متى سكن) إذاً عرفنا الحال الأولى أن الهمز إذا سكنت وحرك ما قبلها يجوز لك فيها وجهان، إبدال الهمز حرفاً من حروف العلة واو أو ألف أو ياء، ما الذي يحدد؟ هو حركة الحرف السابق، إن كانت فتحة فتُقلب الهمزة ألفًا، وإن كانت ضمة قلبت الهمزة واواً، وإن كانت كسرة قلبت الهمزة ياءًا. (مهموز ابدل همزهُ متى سكن) (متى) هذا اسم زمان مضمن معنى الشرط، (سَكَنَ) هذا فعل ماضٍ في محل جزم، يعني (متى سكن) الهمز، وعليه لا يكون أولاً هل يكون فاءً؟ إذًا في هذه الحال الأولى التي يجوز فيها وجهان لا يجوز أن يكون الهمز الساكن فاءًا؛ لأنه يمتنع أن يُبتدأ بالساكن أو يتعذر ويتعسر الابتداء بالساكن، (متى سكن) أين جواب (متى)؟ نقول: محذوف دليله (اِبدل همزه) متى سكن الهمز فأبدل همزهُ، (بمقتضى حركة) (مقتضى) هذا اسم مفعول من اقتضى (مقتضى حركة) يعني بحرف علة مجانس لحركة كائنة للحرف الذي يليه الهمز، (بمقتضى حركة) يعني (بمقتضى) بحرف علة مجانس لحركة كائنة للحرف الذي يليه الهمز، (أو أتركن) (اتركن) هذا فعل أمر مبني على السكون؟ مبني على الفتح، لم؟ لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، (أو اتركن) يعني اترك الهمز الساكن عقب حركة همزاً على حاله من غير إبداله ألفاً أو واواً أو ياءاً، (اتركن) الهمز على حاله ولا تبدله ألفاً ولا واواً ولا ياءاً، وذلك (كياكل) وذلك أي المذكور السابق مثاله (كياكل) يعني مثل (ياكل) يجوز فيه التخفيف (ياكل) ويجوز التحقيق (يأكل)، (ايذن) أصله إئذن كما سبق يجوز إئذن (وايذن) بقلب الهمزة الثانية ياءًا من جنس حركة الحرف السابق، (يومن) أصلها يؤمن أبدلت الهمزُ ماذا؟ واواً، أصلها آمن يؤمن، هذه الحالة الأولى، ثم أشار للحالة الثانية قال:
.............. واتْرُكْ مَتَى ... حَرَّكْتَهُ وَسَابِقٌ كَذَا أَتَى