تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني جوز الإدغام في قولك: (لم يمدَّ) أو (في كـ) قولك، تقدر بين الكاف و (لم) (وفي كـ) قولك: (لم يمدَّ) (كـ) ما جوزته في (افرر) وهو الفعل الأمر، فعل الأمر من المضاعف المسند إلى الواحد المذكر. إذاً هذا مما جاز فيه الوجهان، والعلة أن الثاني ساكن سكوناً عَرَضِيًا. ثم انتقل إلى بيان النوع الثالث وهو المهموز فقال:

مَهْمُوْزٌ ابْدِلْ هَمْزَهُ مَتَى سَكَنْ

ج ... بِمُقْتَضَى حَرَكَةٍ أَوِ اتْرُكَنْ

كَيَاكُلُ ايِذَنْ يُومِنُوا واتْرُكْ مَتَى ... حَرَّكْتَهُ وَسَابِقٌ كَذَا أَتَى

نَحْوُ قَرَا وَإِن يُّحَرَّكْ هُوْ فَقَطْ ... كَاسْأَلْ كَذَا وَسَلْ أَجِزْ كَمَا انْضَبَطْ

وَحَذْفُ هَمْزِ خُذْ وَمُرْ كُل لاَّ تَقِسْ ... وَكَالصَّحِيْحِ غَيْرَهُ صَرِّفْ وَقِسْ

هذا الأصل يكون اختبار لكم لأنه شُرح فيما سبق، ما هو المهموز؟ ما كان أحد أصوله همزة. إذا وقعت الهمزة فاء الكلمة أو وقعت الهمزة عين الكلمة أو وقعت الهمزة لام الكلمة نقول: هذا مهموز، اسم مفعول من هَمَزَهُ، يعني أدخل فيه همزاً صيّر الفاء همزة وصير العين همزة وصير اللام همزة، أخذ سأل قرأ، المهموز كالصحيح هذا الأصل، القاعدة العامة أن المهموز كالصحيح، قال: (وكالصحيح غيره صرّف وقس)، يعني الأصل في المهموز أنه كالصحيح في سائر التصريفات في الفعل الماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول، فتقول في قرأ: هذا فعل ماضٍ، هل دخله إعلال؟ لا، قرأ يقرأ هل دخله شيء؟ لا، اقرأ مقروء قارئ، سأل يسأل اسأل هذا الأصل، سمع شذوذاً سل، اسأل هذا هو القياس، مسؤول هذا اسم مفعول، سائل هذا اسم فاعل. إذاً الأصل في المهموز أنه كالصحيح، إلا أنه قد تجري عليه بعض التغيرات فيما إذا وقعت الهمزة عيناً أو لاماً، وذكر العين فقط فيما أظن.

مَهْمُوْزٌ ابْدِلْ هَمْزَهُ مَتَى سَكَنْ

ج ... بِمُقْتَضَى حَرَكَةٍ أَوِ اتْرُكَنْ

شرح نظم المقصود · الصفحة ٤٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٤٨٨