تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل لامٍ اعتلَّت في الرباعي وجب قلبها ألفاً سواءٌ كانت اللام واواً أو ياءاً، وكل لامٍ في الخماسي وجب قلبها ألفاً سواءٌ كانت اللام واواً أو ياءاً، وكل لامٍ في السداسي يجب قلبها ألفاً سواءٌ كانت اللام واواً أو ياءاً، لِمَ؟ قيل: لأنه بالاستقراء والتتبع لا تقع الياء والواو لاماً لواحدٍ من هذه الصيغ إلا وهي محركة الأصل مفتوح ما قبلها مع بقية الشروط. إذاً كل واوٍ أو ياءٍ وقعت لاماً للرباعي أو الخماسي أو السداسي فلابد أن تكون محركة الأصل مفتوح ما قبلها، فحينئذٍ وجد الشرط في قلبها ألفاً فتقلب ألفاً، سواءٌ كانت واواً أو ياءاً، أعطى نادى اهتدى اصطفى استدعى كلها، سلقى قلسى، سلقى أصله سَلْقَيَ، تحركت الياء وهي رابعة وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً سلقى، قلسى أصله قَلْسَيَ، تحركت الياء وهي رابعة وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً، اصطفى أصلها اصْطَفَوَ، ثم قلبت الواو ياءاً فصارت اصْطَفَيَ، ثم تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ماذا؟ فقلبت ألفاً، استدعى أصلها استدعَوَ، ثم قلبت الواو ياءاً ثم قلبت الياء ألفاً. الحاصل أن القاعدة في كل ناقصٍ رباعي أو خماسي أو سداسي يجب قلب لامه سواء كانت واواً أو ياءاً يجب قلب لامه ألفاً، إلا أنه يقال: إذا كانت لامه ياءاً قلبت ألفاً مباشرة بدون واسطة، وإذا كانت واواً هناك واسطة بين قلب الواو ألفاً وهي قلب الواو أولاً ياءاً ثم تقلب الياء ألفاً، أعطى هذا رباعي وهو ناقص، أعطى الألف هذه منقلبة عن ياء لكن هل هذه الياء أصل؟ نقول: لا، بل هي منقلبة عن واو أصلها أَعْطَوَ على وزن أحسن، أَعْطَوَ كيف قلبت الواو ياءاً هنا؟ نقول: قاعدة كل واو وقعت رابعة فصاعداً وجب قلبها ياءاً.

شرح نظم المقصود · الصفحة ٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٤١٦