تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حميت، حمى حَمَيَ هذا الأصل تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الياء ألفاً، كما يقال في مشى مَشَيَ رَضِيَ هذا الأصل، فإذا اتصل به ضمير المتكلم صار كم حرفاً؟ أربعة، رمى رميت إذاً، ذا ثلاثة في الأجوف، ذا أربعة في الناقص، إذاً يسمى منقوصا ويسمى ذا الأربعة، لِمَ سمي منقوصاً؟ لأنه يُنقص بعض الحركات، أو ينقص بحذف آخره في الأسماء؛ لأن هذا الحكم المعتل أنواعه يدخل في الأفعال ويدخل في الأسماء، قاضٍ هذا نسميه منقوصاً، لِمَ سمي منقوصاً؟ نُقص بعض الحركات وهي الضمة والكسرة في حالة الرفع، جاء القاضي مررت بالقاضي هنا لا يمكن إظهار الضمة ولا الكسرة، إذاً نُقص بعض الحركات، كذلك يخشى هذا نقص إظهار جميع الحركات، يرمي هذا منقوص نقص بعض الحركات الضمة والكسرة، الضمة هذا فعل، الذي يدخله الكسر هو الأسماء فقط، إذاً سمي منقوصاً لأنه ينقص بعض الحركات أو يحذف آخره في الأسماء، ذا الأربعة سمي منقوصاً وذا الأربعة لأنه إذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك صار أربعة أحرف، غزوت رميت مشيت إلى آخره هذا المنقوص. بقي معنا الرابع وهو اللفيف، اللفيف: هو ما اجتمع فيه حرفا علة في الكلمة، قد يكون لفيفاً مفروقاًً وقد يكون لفيفاً مقروناً، اللفيف المفروق: ما كانت فاؤه ولامه حرفي علة، وقى وفى، وقى على وزن فَعَل، ما فاء الكلمة؟ الواو لأنها حرف علة، ما عين الكلمة؟ القاف، حرف علة؟ حرفٌ صحيح، ما لام الكلمة؟ الياء، وقى وَقَيَ هذا الأصل، إذاً ما كانت فاؤه ولامه حرفي علة يسمى لفيفاً مفروقاً؛ لأنه فُرق بينهما بحرف صحيح، اللفيف المقرون - هذا من الاقتران يعني -:ما كانا متتاليين، ثم التتالي هنا والتوالي قد يكون بين الفاء والعين أو بين العين واللام،

بِالْفَاءِ وَالعَينِ لَفِيفٌ قُرِنَا ... كَذَاكَ بِالْعَينِ وَلاَمٍ فَاقْرِنَا

(بِالْفَاءِ وَالعَينِ لَفِيفٌ قُرِنَا) هذا لا يوجد في الأفعال، وإنما هو يختص بالأسماء، يومٌ على وزن فَعْلٌ، فاؤه ياء، عينه واو، لامه ميم، أين حرفا العلة؟ الفاء والعين، نقول: هذا لفيف مقرون؛ لأنه لم يُفصل بينهما بحرف، هذا يوجد في الأسماء ولا يوجد في الأفعال، ما كانت فاؤه وعينه حرفي علة، ما كانت عينه ولامه حرفي علة ولم يفصل بينهما حرفٌ هذا يسمى لفيفاً مقروناً، طوى وشوى وهوى، هوى على وزن فَعَل، أين فاء الكلمة؟ الهاء، ليس من حروف العلة، أين عين الكلمة؟ الواو، من حروف العلة، أين اللام؟ الياء، هوى، إذاً نقول: هوى هذا لفيفٌ مقرون، لماذا؟ لكون عينه ولامه حرفي علة، هذه مقدمة لابد من ضبطها لأنه سيأتي عليها كلامٌ في الشرح.

فِعْلٌ ثُلاَثِيٌّ إِذَا يُجَرَّدُ ... أَبْوَابُهُ سِتٌّ كَمَا سَتُسْرَدُ

شرح نظم المقصود · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ١٠٥