ثانيها: في تعقيباته على الأحاديث.
#292#
وهي قليلة جداً، لا تكاد تتجاوز عشر أحاديث الكتاب. وهي تعليقات مختصرة جداً كالتي أوردناها شواهد على كتاب "مختصر زوائد مسند البزار".
أ- كما في حديث أنس: " مروهم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لثلاث عشرة " أورده، وقال: " للحارث، فيه داود، متروك ". انتهى (1).
ب- وكما في حديث أبي أيوب الأنصاري: أخذ رجل قملة من ثوبه في المسجد، فقال له رسول الله (: " أعدها في ثوبك ".
قال الحافظ: " لإسحاق، فيه انقطاع" (2).
ج- وكما في حديث ابن عمر قال: إذا قاموا ثلاثة، يتقدم أحدهم، ويتأخر اثنان يصفان خلفه، قال: وجئت مرة فقمت عن يساره، فأقاماني عن يمينه. قال الحافظ عقبه: "لمسدد، صحيح موقوف" (3).
ثالثها: فيما يستدرك على الحافظ رحمه الله في " المطالب " وفيه فرعان:
الأول:
قد كنت قدمت من قبل في الكلام عن " المقصد العلي" في آخره، أن الحافظ رحمه الله لم يدقق في إخراج الأحاديث التي لم يذكرها الهيثمي في "المقصد" و "المجمع"، ومثلت بما لا
(1) " المطالب العالية " رقم (349) صفحة (1/ 97)
(2) " المطالب العالية " رقم (358) صفحة (1/ 100)
(3) " المطالب العالية " رقم (329) صفحة (1/ 108)