تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن حجر: الإسناد صحيح غريب، وابن المبارك أحفظ من عبد الرزاق، وحديث عبد الرزاق أولى بالصواب. انتهى (1).

ب-وكحديث جابر رضي الله عنه قال: "صلى رسول الله (صلاة، ثم انصرف فقال: ها هنا من بني فلان أحد؟ فلم يجبه أحد.

فقال: ها هنا من بني فلان أحد؟ ثم أعادها الثالثة.

فقال رجل: أنا يا رسول الله.

فقال: ما منعك أن تقوم.

قال: فرقت يا رسول الله أن يكون حَدَثَ حَدَثٌ.

فقال: إن صاحبكم فلان قد حبس بباب الجنة من أجل دينه.

فقال الرجل: على دينه يا رسول الله.

قال البزار: هكذا رواه مجالد، ورواه إسماعيل وسعيد بن مسروق، عن الشعبي عن سمرة.

قال ابن حجر: ومن ذلك الوجه أخرجه أبو داود والنسائي (2).

#281#

ج- وكحديث ابن عباس مرفوعاً: "الوزن وزن أهل المدينة والمكيال مكيال أهل مكة".

قال البزار: لا نعلم أحداً أسنده عن طاووس إلا حنظلة، ولا رواه عنه إلا الثوري. فاختلف عليه فيه:

فقال الفريابي. عن ابن عمر.

وقال أبو أحمد: عن ابن عباس.

قال ابن حجر: حديث ابن عمر في السنن. انتهى (3).

7 - الحكم على بعض الأحاديث بالصحة والضعف.

(1) "مختصر زوائد مسند البزار" رقم (936) (1/ 535)

(2) "مختصر زوائد مسند البزار" رقم (916) (1/ 525 - 526).

(3) "مختصر زوائد مسند البزار" رقم (876) (1/ 507)

علم زوائد الحديث · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم زوائد الحديثص ٢٠٩