فلما وصلا إلى السطيفي وضعا سيفيهما عليه فقتلاه
ثم وافى العسكر فاستخرجوا إدريس بن يحيى من محبسه فقدموه وبايعوه بالخلافة وتسمى بالعالي فظهرت منه أمور متناقضة منها أنه كان أرحم الناس قلبا كثير الصدقات يتصدق كل يوم بخمسمائة ورد كل مطرود عن وطنه إليه ورد عليهم ضياعهم وأملاكهم ولم يسمع بغيا في أحد من الرعية وكان أديب اللقاء حسن المجلس يقول من الشعر الأبيات الحسان ومع
المعجب · الصفحة ٦٥