تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونصرت به دين نبيك محمد عليه الصلاة والسلام فاقض له بالنصر المقرون بالكمال والتمام اللهم كما اجتبيته من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين فاجعله من المقتفين لآثارهم المهتدين بمنارهم المقتبسين من أنوارهم اللهم وأيد الطائفة المنصورة والجماعة إخوان نبيك وطائفة مهديك الذين أخبرت عنهم في صريح وحيك أنهم لا يزالون ظاهرين على أمرك إلى قيام الساعة وأمدهم وكافة من انتظم في سلكهم من أنصار الدين وحزبك الموحدين بمواد النصر والتمكين والفتح المبين واجعل لهم من عضدك وتأييدك أعز ظهير وأكرم نصير

ثم يدعو وينزل فيصلي فإذا فرغ دعا الخليفة بنفسه وأمن الوزير على ما تقدم فهذه كليات سيرتهم مجملة على ما يقتضيه شرط التقريب وفي أثناء ذلك تفاصيل يطول شرحها وليس بالناظر في هذا الكتاب إليها كبير حاجة إذ قد بين له ما يستدل على ما لم يرسم في هذه الأوراق بما رسم

المعجب · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣٤٥