تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرتجلا مجيبا لابن العريف % عاد إلى معدنه إنما % توجد في قعر البحار الفصوص %

وكتاب آخر على نحو كتاب الخزرجي أبي السرى سهل بن أبي غالب سماه كتاب الهجفجف بن غيدقان بن يثربي مع الخنوت بنت مخرمة بن أنيف وكتاب آخر في معناه سماه كتاب الجواس بن قعطل المذحجي مع ابنة عمه عفراء وهو كتاب مليح جدا انخرم أيام الفتن بالأندلس فنقصت منه أوراق لم توجد بعد وكان المنصور كثير الشغف بهذا الكتاب أعني الجواس حتى رتب له من يخرجه أمامه كل ليلة ويقال إن أبا العلاء لم يحضر بعد موت المنصور مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمور بعده من ولده وادعى وجعا لحقه في ساقه لم يزل يتوكأ منه على عصا ويعتذر به في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن ذهبت دولتهم وفي ذلك يقول في قصيدته المشهورة في المظفر أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وهو الذي ولي بعد أبيه وأولها % إليك حدوت ناجية الركاب % محملة أماني كالهضاب %

المعجب · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣٣