عليه فأبى إلا الخروج فخلى بينه وبين ذلك فخرج حتى أتى دار ذلك الكاتب بغلس فاستأذن عليه فأذن له فلما دخل عليه رحب به وأدنى مجلسه وسأله أين كان في هذه المدة فقص عليه قصته مع اليهودي ثم قال له اشفع لي عند هذا الرجل حتى يؤمنني في نفسي ويمن علي بتركي في بلدي فوعده بذلك وركب من فوره ودخل على الحكم فقال له كل ما سمع من طالوت ووشى به إليه فأحضره الحكم إليه فعنفه ووبخه فقال له طالوت كيف يحل لي أن أخرج عليك وقد سمعت مالك بن أنس يقول سلطان جائر مدة خير من فتنة ساعة قال الحكم الله تعالى لقد سمعت هذا من مالك قال طالوت اللهم إني قد سمعته قال فانصرف إلى منزلك وأنت آمن ثم سأله أين استتر فقال عند يهودي مدة عام ثم إني قصدت هذا الوزير فغدر بي فغضب الحكم على أبي البسام وعزله عن وزارته وكتب عهدا ألا يخدمه أبدا فرؤي أبو البسام الكاتب بعد ذلك في فاقة وذل فقيل استجيبت فيه دعوة الفقيه طالوت رحمه الله تعالى
المعجب · الصفحة ٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المعجبص ٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي