قوله ﷺ: (إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة)].
هذا الحديث المقصود بالخير والشر فيه: الجزاء، وإلا فأفعال الله جل وعلا كلها خير، ولكن الشر يكون إضافيًا، أي: يكون بالنسبة إلى المجزي به شرًا عقابًا له، وهو جزاء أعماله، ولكن بالنسبة لله جل وعلا فهو خير وأمن؛ لأن الله لا يفعل إلا خيرًا.
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٩٣ · الصفحة ٨