تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخول الجنة هو بسبب العمل وليس عوضًا للعمل

السؤال

كيف يجمع بين قول الله تعالى: ﴿تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:٤٣]، وقوله ﷺ: (لا يدخل أحد الجنة بعمله، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟) إلى آخر الحديث؟

الجواب

ليس هناك -في الواقع- معارضة؛ لأن الجنة لا تكون عوضًا للعمل، ولكن العمل سبب لدخول الجنة، فقوله: (بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) الباء هنا: سببية وليست عوضية، ليست مثلما تقول: الكتاب بعشرة دراهم، أما دخول الجنة فهو برحمة الله وفضله وإحسانه، وهذا معنى قول الرسول ﷺ: (لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله)، يعني: لا يكون العمل عوضًا عن الجنة، وإنما هو من باب السبب فقط.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٨٣ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٨٣ · ص ٤٩