مَاهُوَ الإِسْلامُ الْحَقِيقِيُّ
الإِسْلاَمُ مَعْنَاهُ أَن تُسَلِّمَ كُلَّ أَمْرٍ للهِ وَحْدَهُ دُونَ غَيْرِهِ أَتَدْرِي لِمَاذِا؟
لأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ:
﴿إِنَّمَا كَانَ قَولَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بِيْنَهُم أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ النور/51
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا﴾ الأحزاب/36
﴿آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بَاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ البقرة/285
فَالآَيَاتُ كُثِيرَةُ تَتَحَدَّثُ عِن الطَّاعَةِ بِأَنَّهَا مِن صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَحْدَهُم دُونَ غَيْرِهِمْ لأَنَّ غَيْرَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا
وَإِلَيْكَ الآَيَاتُ
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُم إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ﴾ البقرة/93
وَيَقُولُ تَعَالَى أَيْضَاً:
﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيَّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَو أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَعَنَهُمُ اللهُ بَكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنَونَ إِلا قَلِيلاً﴾ النساء/46