# قدوة العصر غرة الدهر شمس=في سما المجد نخبة في الرفاق
بك يزدان كل نظم قريض=ويبرا من شائبات النفاق
كلما بالغ الورى وتغالوا=في معاليك قصروا في اللحاق
مذ توالت بشائر الأنس عندي=بتداني أوقات صفو التلاقي
زف فكري إلى حماك عروسا=توجت بالثنا بغير صداق
مهرها ستر ما بها من عيوب=واحتماها عن غائلات الطلاق
أنت رب الكمال والفخر والسؤ_دد يا معدن الوفا والوفاق
AUTO هذه يدي في يد من أضعها
ضعها في يد وطنيك وأعقد خنصريكما على محبة أمير البلاد وسيدها الخديوي المعظم مرتبطة هذه المحبة بمحبة أمير المؤمنين الخليفة الأعظم والسلطان الأفخم وإلا فقطعها خير من وضعها في يد أجنبي يستميلك إليه بوعود كاذبة وحيل واهية يظهر لك سعيه في صالحك وحبه لتقدمك ويرهبك بأوهام لا توجد إلا بينك وبينه ويغرك بدعوى انفراده بالسلطة عليك وبعد الدول عنك ويضلك بنسبة أمرائك للقصور وحكامك للجهل والظلم ويصور لك الأباطيل في صورة حق يخدعك به ويحول أفكارك الشرقية إلى أفكار غربية تأخذها وتقول بها فتكون يده القوية وعونه الأكبر على ضياع حقوقك وإذلال إخوانك واسترقاق أهلك ونزع سلطة أميرك وسلطانك وأنت لا تشعر بشيء من هذا. أن وقوف العامي بباب الأجنبي لياذا والتجاء قبيح شنيع ووقوف العالم أقبح وأشنع ووقوف العظيم أرذل وأفظع ونحن في وقت