فاحذر أن تكون من الظّالمين المعتدين فيهلكك عزّ وجلّ ولا يبالي كما أهلك من مضى من الأمم السّالفة في الدّنيا بشديد (1) بلائه وفي الآخرة بأليم عذابه.
* * *
1) في المطبوع: (بتشديد).
فُتُوْحُ الْغَيْبِ · الصفحة ١٧٨
فاحذر أن تكون من الظّالمين المعتدين فيهلكك عزّ وجلّ ولا يبالي كما أهلك من مضى من الأمم السّالفة في الدّنيا بشديد (1) بلائه وفي الآخرة بأليم عذابه.
* * *
1) في المطبوع: (بتشديد).
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.