فكيف من كان موصولا (1) بالله عزّ وجلّ وقربه. تعالى الله علوّا كبيرا عن التّشبّه (2) بخلقه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:11]. والله الهادي.
* * *
1) في المطبوع: (مواصلا).
2) في المطبوع: (التشبيه).
فُتُوْحُ الْغَيْبِ · الصفحة ١٥٠