فرس فى سبيل اللَّه ثم رآها تُبَاعُ فأراد أن يشتريها فسأل النبى -ﷺ- فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تعد فى صدقتك يا عمر" وهذا الحديث مشعر بأن المتصدق بصدقة لا ينبغى له شراؤها ولا سيما إذا كانت بثمن بخس لأنه يشبه العود فيها، وتعلقه بها بعد أن أخرجها للَّه عز وجل.
[ما يفيده الحديث]
١ - لا ينبغى لمن تصدق بصدقة أن يشتريها.
٢ - أن شراء المتصدق صدقته يشبه العَود فيها.
٨ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى -ﷺ- قال "تَهَادُوا تَحَابُّوا" رواه البخارى فى "الأدب المفرد" وأبو يعلى بإسناد حسن.
[المفردات]
تهادوا: أى تبادلوا الهدايا بينكم.
تحابوا: أى تحصل بينكم المحبة والمودة والألفة.
فى الأدب المفرد: أى فى كتاب البخارى المسمى بالأدب المفرد. وقد ألفه البخارى ولم يلتزم فيه بما التزم به فى كتابه الجامع الصحيح.
[البحث]
قال الحافظ فى تلخيص الحبير: حديث: تهادوا تحابوا" رواه البخارى فى الأدب المفرد والبيهقى وأورده ابن طاهر فى