تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن أعطاكه بدرهم: أى وإن باعه عليك بشئ تافه.

الحديث: أى أكمل الحديث.

[البحث]

تمام هذا الحديث: فإن العائد فى صدقته كالكلب يعود فى قيئه" ولفظ هذا الحديث عند البخارى عن عمر رضي الله عنه قال: حملت على فرس فى سبيل اللَّه فأضاعه الذى كان عنده، فأردت أن أشتريه منه، وظننت أنه بائعه بِرُخْصٍ فسألت عن ذلك النبى -ﷺ- فقال: "لا تشتره وإن أعطاكه بدرهم واحد، فإن العائد فى صدقته كالكلب يعود فى قيئه" ولفظ مسلم من طريق عبد اللَّه بن سلمة بن قعنب عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه من حديث عمر رضي الله عنه قال: حملت على فرس عتيق فى سبيل اللَّه فأضاعه صاحبه فظننت أنه بائعه برخص، فسألت رسول اللَّه -ﷺ- عن ذلك فقال: "لا تبتعه ولا تعد فى صدقتك فإن العائد فى صدقته كالكلب يعود فى قيئه قال مسلم: وحدثنيه زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن (يعنى ابن مهدى) عن مالك بن أنس بهذا الإِسناد وزاد: لا تبتعه وإن أعطاكه بدرهم، وفى لفظ لمسلم عن عمر رضي الله عنه أنه حمل على فرس فى سبيل اللَّه فوجده عند صاحبه وقد أضاعه، وكان قليل المال، فأراد أن يشتريه فأتى رسول اللَّه -ﷺ- فذكر ذلك له فقال: "لا تشتره وإن أُعْطِيتَه بدرهم فإنَّ مَثَل العائد فى صدقته كمثل الكلب يعود فى قيئه" وفى لفظ لمسلم من طريق سالم ابن عمر أن عمر حمل على

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ١١١