هذه الكفارة، بل هو واحد من أنواع الطعام وقد جاء فى بعض ألفاظ مسلم: أو إطعام ستة مساكين نصف صاع طعاما لكل مسكين" فذكر التمر فى بعض هذه الروايات إما لأنه أفضل أو أيسر والعلم عند اللَّه عز وجل.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن السنة تبين مجمل القرآن وتقيد مطلقه لأن الصدقة فى آية الفدية مجملة فبينها رسول اللَّه -ﷺ- بأنها إطعام ستة مساكين. وكذلك الصيام بيَّن رسول اللَّه ﷺ أنه ثلاثة أيام.
٢ - أنه يحرم حلق الرأس على المحرم.
٣ - أنه يرخص للمحرم إذا آذاه القمل أن يحلق رأسه ويفدى.
٤ - أنه إذا كان كشف رأس المحرم يسبب له بعض الأوجاع جاز له أن يغطه ويفدى.
٥ - حسن رعاية ولى أمر المسلمين لهم وتلطفه بهم ودفع الأذى عنهم.
٦ - جواز إطلاق اسم الهدى على دم الكفارة توسعا.
١٢ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: لمَّا فتح اللَّه على رسوله -ﷺ- مكة، قام رسول اللَّه -ﷺ- فى الناس فحَمِد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: "إن اللَّه حبس عن مكة الفيل، وسلَّط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تَحِلَّ لأحد كان قبلى، وإنما أحلَّتْ