تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الإحرام وما يتعلق به

١ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما أهَلَّ رسول اللَّه -ﷺ- إلا من عند المسجد" متفق عليه.

[المفردات]

الإحرام: هو الدخول فى النسك والاشتغال بأعماله قصدا يقال: أحرم إذا دخل فى النسك وحرم عليه بعض ما كان مباحا له كلبس المخيط أو المحيط بالنسبة للذكور وأخذ شئ من الشعر أو الأظفار أو مس الطيب بالنسبة للرجال أو النساء. وأبرز مظاهر الإحرام هى التلبية بعد التجرد من المخيط والمحيط لمن يجب عليه التجرد منهما، وهو شبيه بتكبيرة الإحرام فى الصلاة فإن بها يحرم بعض ما كان مباحا للإنسان قبلها، فلذلك ينبغى نصح العوام الذين يبدءون بالتلبية وهم فى طريقهم إلى الميقات قبل وصوله، أو يلبون وهم لا يقصدون الدخول فى النسك.

ما أهل: أى ما أحرم ولبَّى.

إلا من عند المسجد: أى مسجد ذى الحليفة.

[البحث]

سبب هذا الحديث أن بعض الصحابة رَوَوا أن رسول اللَّه -ﷺ-

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٤ · ص ٤٠