ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول: كان رسول اللَّه -ﷺ- يركع بذى الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذى الحليفة أهل بهؤلاء الكلمات. كما روى البخارى ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال: صلى رسول اللَّه -ﷺ- ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذى الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد اللَّه وسبَّح وكبَّر، ثم أهل بحج وعمرة. الحديث. وقد أشار البخارى إلى استحباب التلبية كلما هبط واديا فقال: باب التلبية إذا انحدر فى الوادى ثم ساق من طريق مجاهد قال: كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما. فذكروا الدجال أنه قال: مكتوب بين عينيه كافر فقال ابن عباس: لم أسمعه ولكنه قال: أما موسى كأنى أنظر إليه إذ انحدر فى الوادى يلبى. وقد رواه مسلم كذلك.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن الاحرام إنما يكون من الميقات.
٢ - استحباب الاحرام من مسجد ذى الحليفة.
٣ - استحباب التلبية إذا ركب المحرم.
٤ - استحباب التلبية إذا علا المحرم على شرف ونحوه.
٢ - وعن خلاد بن السائب عن أبيه رضي الله عنه أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "أتانى جبريل فأمرنى أن آمر أصحابى أن يرفعوا