[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب النزول بالأبطح بعد النفر من منى قبل طواف الوداع لمن تيسر له النزول به.
٢ - أنه لا شئ على من لم ينزل بالمحصب قبل طواف الوداع.
٣ - استحباب سلوك الطرق التى تكون أسمح للخروج من مكة بعد الحج.
٣٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أُمر الناسُ أن يكون آخِر عَهْدِهم بالبيت إلا أنه خُفِّف عن الحائض" متفق عليه.
[المفردات]
أُمِرَ الناسُ: أى أمر رسول اللَّه -ﷺ- الحجاج والمعتمرين.
أن يكون آخر عهدهم بالبيت: أى أن يكون آخر عملهم إذا أرادوا العودة إلى بلادهم أن يطوفوا بالبيت طواف الوداع.
إلا أنه خفف عن الحائض: أى إلا أن رسول اللَّه -ﷺ- خفف عن الحائض فرخص لها فى ترك طواف الوداع.
[البحث]
روى مسلم فى صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان الناس ينصرفون فى كل وجه، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: