تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أن من لم يقف بالمشعر الحرام إلا بعد طلوع الشمس أنه لم يدرك فضل هذا الوقوف.

٣ - ينبغى مخالفة أعمال أهل الجاهلية.

٢٠ - وعن ابن عباس وأسامة بن زيد رضي الله عنهم قالا: لم يزل النبى -ﷺ- يُلَبِّى حتى رمى جمرة العقبة. رواه البخارى.

[المفردات]

لم يزل يلبى: أى استمر يلبِّى أى يقول: لبيك اللهم لبيك الخ. وذلك فى طريقه من عرفة ومزدلفة إلى منى.

[البحث]

هذا الحديث رواه البخارى ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن أسامة رضي الله عنه كان ردف النبى -ﷺ- من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى قال: فكلاهما قال: لم يزل النبى -ﷺ- يلبى حتى رمى جمرة العقبة. وقوله "فكلاهما" يعنى أسامة بن زيد والفضل بن العباس رضي الله عنهم. كما روى البخارى ومسلم واللفظ للبخارى من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبى -ﷺ- أردف الفضل، فأخبر الفضل أنه لم يزل يلبى حتى رمى جمرة العقبة. وفى لفظ مسلم من طريق عيسى ابن يونس عن ابن جريج عن عطاء: فأخبرنى ابن عباس أن الفضل

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٤ · ص ١٥٠