تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللبيهقى من حديث ابن عمر قال: قال النبى -ﷺ- لأبى بكر: كيف قال حسان؟ فأنشده:

عدمت بُنَيَّتِى إِنْ لم تَرَوها ... تثِيرُ النَّقْعَ مَطْلَعُهَا كَدَاءُ

فتبسم وقال: "ادخلوها من حيث قال حسان".

وقد روى البخارى بسنده إلى هشام بن عروة قال: قال هشام: وكان عروة يدخل من كلتيهما من كداء وكُدًا وأكثر ما يدخل من كداء اهـ.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب دخول مكة من كَدَاء إن تيسر ذلك.

٢ - استحباب الخروج من مكة من كُدًا إن تيسر ذلك.

٣ - لا بأس بدخول مكة أو الخروج منها من أى جهة كانت.

٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذى طُوًى حتى يصبح ويغتسل، ويذكر ذلك عن النبى ﷺ" متفق عليه.

[المفردات]

بذى طُوًى: بضم الطاء وتفتح وتكسر أيضا. وهو واد بقرب مكة وهو المعروف بالزاهر وعنده بئر الزاهر.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٤ · ص ١١٦